ما تتبعه عليه فتهلك أو تخالفه فيمرض قلبك. [1]
-عن ابن عيينة قال: سمعت رجلا من أهل البصرة يذكر عن الحسن، قال: ما أدركت فقيها قط يماري ولا يداري ينشر حكم الله فإن قبلت حمد الله وإن ردت حمد الله. [2]
-عن سفيان بن حسين قال: سمعت الحسن وتلا هذه الآية: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ} [3] . قال: ابتغاء الضلالة. [4]
-عن الحسن أنه كان يقول: اتهموا أهواءكم ورأيكم على دين الله وانتصحوا كتاب الله على أنفسكم. [5]
-وعنه قال: شرار عباد الله يتبعون شرار المسائل يعمون بها عباد الله عز وجل. [6]
-عن الأشعث عن الحسن قال: إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذونه. [7]
-قال الشاطبي: وخرج ابن وضاح في كتاب (القطعان) حديث
(1) ما جاء في البدع (ص.110) وذكره الشاطبي في الاعتصام (1/ 112) .
(2) الإبانة (2/ 3/518 - 519/ 611) .
(3) آل عمران الآية (7) .
(4) الإبانة (2/ 4/606/ 782) .
(5) الإبانة (1/ 2/389/ 283) .
(6) الإبانة (1/ 2/402 - 403/ 304) .
(7) ذم الكلام (ص.292) .