-وعنه قال: أبى الله تبارك وتعالى أن يأذن لصاحب هوى بتوبة. [1]
-وعنه رضي الله عنه قال في قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [2] . قال: وكان علامة حبه إياهم: اتباع سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [3]
-وعنه رضي الله عنه قال: يا أهل السنة ترفقوا رحمكم الله فإنكم من أقل الناس. [4]
-عن مبارك بن فضالة عن الحسن في هذه الآية: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} [5] قال: هو المنافق لا يهوى شيئا إلا ركبه. [6]
-وكان الحسن البصري يقول: شر داء خالط قلبا يعني الهوى. [7]
-عن الحسن في قوله: {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} [8] قال: الكتاب: القرآن. والحكمة: السنة. [9]
-وعنه أن رجلا أتاه فقال: يا أبا سعيد إني أريد أن أخاصمك فقال
(1) أصول الاعتقاد (1/ 159 - 160/ 285) .
(2) آل عمران الآية (31) .
(3) أصول الاعتقاد (1/ 77/68) .
(4) أصول الاعتقاد (1/ 63/19) .
(5) الجاثية الآية (23) .
(6) السير (4/ 570 - 571) .
(7) السنة لعبد الله (ص.25) والسنة للخلال (5/ 34) .
(8) البقرة الآية (129) .
(9) أصول الاعتقاد (1/ 78/70) .