الصفحة 9 من 69

قواعد اللغة العربية: النحو والصرف، كتبه: محمد عيد، وبيَّن أن مظاهر المشكلة تتلخص في جملة أمور منها غياب فهم الأساتذة لمستوى طلابهم، وجمود منهج النحو عند طريقة القدماء المعتمدة على المتون والشروح والحواشي، وأن كتب الأساتذة مشابهة لكتب القدماء في منهجها، ومنها إهمال التدريب والتطبيق أو استغلال وقته لمزيد من الدرس النظري. وأن دراسة الصرف توارت خلف دراسة النحو، ودعا لعلاج ذلك إلى استقرار خطط الدراسة وإدراك مستوى الطلاب والاقتصار من النحو على ما فيه الفائدة، أما منهج النحو حسب تصوره فيجب استخلاصه من كتب النحو القديمة، وأن تكون خالية مما لا يفيد النطق، والتخلص من طريقة الكتب القديمة في عرض النحو وأن تعرض الأفكار النحوية بأسلوب سهل مع استعمال أمثلة حديثة، مع المحافظة على الجيد من شواهد النحو شعرًا ونثرًا، وأن يوصل الطالب بالقديم بتكليفه دراسة باب منها كل عام، أما دراسة الصرف فدعا إلى شمول دراسته وإلى تيسيرها، وإلى إيجاد الألفة بين الطلاب وهذا العلم. وأنهى الباحث بحثه بالحديث عن التدريب والتطبيق فدعا إلى التدريب على صحة النطق بالقراءة وإلى التعبير السليم بالكتابة فيصحح لهم ما قرؤوا وما كتبوا [1] .

6-التعابير الاصطلاحية والسياقية

(1) ندوة مشكلات اللغة العربية على مستوى الجامعة في دول الخليج والجزيرة العربية (جامعة الكويت/ الفترة 4-6نوفمبر 1979م) ص 90-97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت