القضية السادسة عشر: دعوة غير المستقيمين للاستقامة .
بعد السلام والتحية والدعاء لكم بالتوفيق والسداد
س / كيف يدعو الإنسان الشباب غير المستقيمين للاستقامة او ممن يلمس منهم حب او الرغبة في الالتزام وجزاك ربي خيرا
الجواب: إن دعوة الشباب أمر مهم وبدأ ولله الحمد الانتباه لهذا الأمر والتركيز عليه سواء في المدارس أو الأحياء وقد قام بهذا العمل مجموعة من الدعاة في أحيائهم بتجميع الشباب غير المستقيمين ووضع برامج لهم تحت مضلات رسمية فآتت ثمارها وفي إحدى الأحياء بلغ عدد الشباب الذين استقاموا أكثر من خمسين شخص والحضور يفوق المائة وفعّلت هذه الفكرة في كثير من المدن والأحياء وأضع نقاطا منها:
1-اختيار الشاب المناسب الذي كان له دور قبل استقامته مع الشباب غير المستقيمين لأن هذا النوع يعرفهم ويعرف طرق الوصول إليهم وكيفية التأثير عليهم وفي الغالب يكنون له التقدير .
2-إعداد مكان يتعارفون عليه .
3-لا يحضر من المستقيمين إلا المتعاونين في هذا العمل أو يحضر غير المتعاون ومعه أشخاص غير مستقيمين لأنه وللأسف مازالت الحواجز موجودة بين الطرفين .
4-لا يكون في البداية نوع إثقال من البرامج والكلمات .
5-ليكن التركيز في البداية على المواعظ والرقائق .
6-توزيع استبانات تتضمن آراؤهم في الجلسة ومدى نجاحها وأساليب تطويرها .
7-تحديد لقاء مع الدعاة والمربين لاستقبال مشكلاتهم .
8-التركيز على الأشخاص الذين يلمس منهم التغير السريع ومحاولة ربطهم بالمحاضن والمجموعات القريبة منهم .
9-وضع محفزات للمحافظين على اللقاء ولمن يأتي بشباب غير مستقيمين ينتظمون لمدة شهر مثلا .
10-نشر الفكرة بين الأحياء المجاورة .
11-غظ الطرف عن بعض الأمور في البداية لأنهم لا يدركون مثل هذه اللقاءات ومحاولة التلميح لا التصريح .
12-تصحيح نظرة الشباب تجاه التدين والاستقامة .
13-إعداد لجان وهي: