ج: أولا: يفضل أنه يبادر بالزواج. في الحديث: « يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج » ؛ فإنه بذلك يكسر حدة هذه الشهوة التي ركبها الله في جنس الإنسان -ذكر أو أنثى-.
ثانيا: إذا صعب ذلك عليه في أول الأمر كالذين يؤخرون الزواج إلى أن يستغنوا، أو يحصل على وظيفة، أو عمل، أو نحو ذلك؛ مع أنه ورد: أن الله تعالى يعين من تزوج يريد العفاف. فينصح بأن يكثر من الصوم، أرشد إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأخبر بأنه: له وجاء ، يكسر حدة الشهوة؛ ولكن يمرن نفسه على الجوع، وعلى الشغل والعمل البدني؛ فإن ذلك مما يخفف من حدة الشهوة.
ثالثا: يتجنب ما يثير الشهوة. فلا ينظر إلى الصور التي في الشاشات ونحوها ولا في المجلات، وكذلك أيضا لا يدخل الأسواق التي يكون فيها النساء المتكشفات؛ لعله بذلك يصون نفسه. نعم.
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله.
س: فضيلة الشيخ، هل يصح فتح الكتاب، أو فتح القرآن أثناء الصلاة في الليل؟ أم لا بد من القراءة من الحفظ؟
ج: يصح أن يقرأ في المصحف إذا لم يستطع أن يقرأ من حفظه، كما يفعل ذلك في صلاة التراويح. كثير من الأئمة لا يحسنون أو لا يحفظون القرآن؛ فيقرءون من المصحف. نعم.
س: أحسن الله إليكم.. ما حكم شراء السيارة عن طريق الإيجار المنتهي بالتمليك ؟
ج: صدرت فيه فتوى من كبار العلماء؛ ولعلها انتشرت وصلت إلى السائل بمنعه. ثم جعلوا بدله إذا اشترى سيارة أن يرهنها لهم -للشركة- فيجعلها رهنا لهم، وإذا حلت الأقساط ولم يعطهم؛ فإنه -والحال هذه- يملكون بيعها؛ لأنهم يرهنونها ويمسكون وثائقها؛ فهذا الذي يقوم مقام هذه المعاملة.
س: أحسن الله إليكم.. هذا السائل يقول: أعطاني شخص مبلغا من المال، ووضعته عندي أمانة. وقد تصرفت في هذا المال دون علمه، وسوف أرجعه إذا طلبه. هل علي إثم في ذلك؟