فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 27

الحالة الأولى: إذا سلم قبل تمام الصلاة، بأن صلى ركعتين، ثم سلم ناسيا في الظهر، فإذا تذكر صلى الركعتين الأخيرتين ثم سلم، ثم أتى بالسجدتين ثم سلم. إذا سلم عن نقص -عن نقص ركعتين أو عن نقص ركعة- فإنه يتم ثم يسلم، ثم يسجد ثم يسلم. هذه الحالة الأولى.

الحالة الثانية: إذا بنى الإمام على غالب ظنه؛ فإنه يسلم ثم يسجد، ودليل ذلك أنه -عليه السلام- قال: « إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه، ثم ليسلم، ثم ليسجد » هذه صورتان.

والصورة الثالثة: إذا ما تذكره إلا بعد السلام. وتجدون هذه الحالات الثلاثة في كتاب العمدة ؛ عمدة الفقه الذي يدرس في المدارس المتوسطة للذكور والإناث.

س: أحسن الله إليكم.. يقول السائل: كيف يستطيع الإنسان تعويد نفسه على قيام الليل ؛ بحيث إنه يبقى الإنسان مجتهدا في البداية ومتحمسا ثم بعد ذلك يفتر؟

ج: في الحديث: « اكلفوا من الأعمال ما تطيقون؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا » لا يكلف الإنسان نفسه فوق طاقتها، ورد أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: « إذا نعس أحدكم في صلاته فليرقد؛ فإنه لا يدري إذا قرأ لعله يسب نفسه » إذا كان -مثلا- يصلي وهو ناعس؛ ولكن أنصح فنقول: عليكم أن تجدوا وتجتهدوا في العبادة، وكذلك -أيضا- في ترويض النفس على هذه الصلاة؛ فإن من درب نفسه عليها سهلت عليه.

فنعرف بعض الشباب الذين فوق العشرين، أو قبل العشرين -أيضا- درب نفسه على أن يصلي كل ليلة ساعة؛ فهان ذلك عليه، وأراد أبوه، أو أخوه الذي هو أكبر منه أن يفعل كفعله فعجز؛ وذلك لأن هذا يخضع للتمرن والتدرب والاستمرار على هذا العمل. أما الذي يأتيه لأول مرة؛ فإنه يجد صعوبة. فعليك أن تدرب نفسك؛ ولعل ذلك يسهله عليك.

س: أحسن الله إليكم، يقول السائل: تعلمون -رعاكم الله- في هذه الأزمان انتشار الفتن، وانتشار ما يعين على هذه الفتن؛ فكيف يقي الإنسان نفسه من الشهوة المحرمة خاصة من الشباب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت