الصفحة 18 من 95

وصدر الشريعة [1] - رحمه الله تعالى - في قوله:"وإنْ كان العمل بالأقوى"

واجبًا لكنْ لا يسمَّى هذا"ترجيحًا"؛ فالترجيح إنما يكون بَعْد المعارضة" [2] ا.هـ ."

وعضد الدين والملة [3] - رحمه الله تعالى - في قوله:"بل لا بُدّ مِن اقتران أمْر بما به تقوى على معارضها ، فهذا الاقتران الذي هو سبب الترجيح هو المسمَّى بـ"الترجيح"في مصطلح القوم" [4] ا.هـ .

والبخاري - رحمه الله تعالى - في قوله:"لأنّه لَمّا كان [ الترجيح ] عبارةً عن فضل أحد المِثْلَيْن لا بُدّ مِن المماثلة وقيام التعارض" [5] ا.هـ

والزركشي - رحمه الله تعالى - في قوله:"الشرط الثاني: قبول الأدلةِ التعارضَ في الظاهر" [6] ا.هـ .

والفتوحي - رحمه الله تعالى - في قوله:"وأمّا الترجيح: فهو تقوية إحدى الأمارتيْن على الأخرى لِدليل ، ولا يكون إلا مع وجود التعارض ، فحيث انتفى التعارض انتفى الترجيح ؛ لأنّه فرعه لا يقع إلا مرتّبًا على وجوده" [7] ا.هـ .

المطلب الرابع

... ... أركان الترجيح وشروطه

أوّلًا - أركان الترجيح:

(1) - صدْر الشريعة الأصغر: هو عبد الله بن مسعود بن تاج الشريعة رحمه الله تعالى ، الإمام الحنفيّ الفقيه الأصولي الجدلي .. مِن مصنفاته: كتاب الوقاية ، التوضيح والتنقيح . تُوُفِّي رحمه الله تعالى في شرع آباد ببخارى سَنَة 747 هـ . الفتح المبين 2/161 والفوائد البهيّة /109.

(2) - التوضيح 2/215 .

(3) - عضد الدين الإيجي: هو عبد الرحمن بن أَحْمَد بن عبد الغفار بن أَحْمَد الإيجي الشافعي رحمه الله تعالى ، وُلِد بإيج مِن أعمال شيراز بفارس .. مِن مصنفاته: شرْح مختصر ابن الحاجب في الأصول ، المواقف في أصول الدين . تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 756 هـ . الفتح المبين 2/173 والدرر الكامنة 2/322 .

(4) - شرح العضد مع المختصر 2/309 .

(5) - كشف الأسرار 4/133 .

(6) - البحر المحيط 6/132

(7) - شرح الكوكب المنير 4/616

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت