فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 205

* { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ } (1)

* { اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ } (2)

هذه الآيات ونظائرها ، تتحدث عن توحيد الله في سياق الحديث عن الحكم بما أنزل الله ، وعن الذي يحكم بما أنزل الله .

وقضية الحكم بالإسلام ، والحاكم في الإسلام هي أكبر قضايا الفكر السياسي ، وأهمها ، وهي- قبل ذلك ومعه- قضية عقدية توحيدية رئيسة .

ولهذا السبب المنهجي والموضوعي ورد الحديث عن موضوع"الحكم"في كتب العقائد .

إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله- اشتهر بالدعوة إلى التوحيد ، ولكن التحقق من منهج الشيخ- رحمه الله- أثبت أنه كان يتحدث- كذلك- في صميم الفكر السياسي ، ويربطه بالعقيدة .

ذكر الشيخ"مسائل الجاهلية" (3) فقال:

(1) المائدة: 50

(2) الأعراف: 3

(3) مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب: العقيدة والآداب الإسلامية ، ص334-335 ، 344 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت