العام قطعي الشمول لأفراده عند أبي حنيفة
أصح القولين شمول العام و المطلق للفرد النادر و الفرد غير المقصود مثال للعام الذي أريد به الخصوص
العام لا يجوز تخصيصه إلا بدليل يجب الرجوع إليه
تخصيص عموم النص بالقياس و مثاله
يجوز تخصيص عموم المتواتر بأخبار الأحاد
العام يجب إبقاؤه على عمومه فما أخرجه نص خرج و بقي العام حجة في الباقي
ذكر بعض أفراد العام بحكم العام لا يخصصه
الخاص يقضي على العام مطلقا فيخصص عمومه سواء تقدم نزوله عنه أو تأخر
لا يترك الأخص و يعبر بالأعم إلا لموجب
الأعم لا ينسخ الأخص خلافا لأبي حنيفة
العام الذي لم يدخله التخصيص مقدم على الذي دخله التخصيص
( إنما ) من أدوات الحصر
تقديم المعمول من صيغ الحصر
الإستثناء المنقطع صحيح واقع خلافا لأحمد و بعض الشافعية
جواز الإستثناء من الإستثناء
الإستثناء إن ورد بعد جمل متعاطفة هل يرجع لجميعها أو للأخير فقط ؟
بدل البعض من الكل من المخصصات المتصلة
العرف المقارن للخطاب من المخصصات المنفصلة
الظاهر و النص و المؤول
نصوص الوحي تحمل على ظواهرها إلا بدليل من كتاب أو سنة يصرفها عن الظاهر
معاني التأويل الثلاثة
التأويل البعيد ، تعريفه و مثاله
المجمل و المبين
من أنواع البيان في كتاب الله
تعريف الإجمال و البيان و مسائل تتعلق به
المجمل لا يحمل على واحد من معنييه و .... معانيه بل بطلب بيان المراد بدليل منفصل
التخصيص بيان
لا مانع من بيان المدني بالمكي كعكسه