فأولويات التطبيق وكيفية التدرُّج تتحدَّد بعد دراسة حال المجتمع المراد تغييره. ومهمة الدعاة هي الجمع بين الفقه لهذا الدين وفقه واقع المجتمع وطبائع الناس فيه، وتحليل الأمراض ومعرفة أسبابها، وعند ذلك سوف تثمر الإصلاحات ـ إنْ شاء الله تعالى ـ وتؤثر في المجتمع.
.. والحمد لله رب العالمين ..