وعن أبي أُسَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ فَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ) ) [1]
ـ عند الصفا والمروة:
سمعت عمر بن الخطاب يقول: إذا قدمتم فطوفوا بالبيت سبعا وصلوا عند المقام ركعتين ثم أتوا الصفا فقوموا من حيث ترون البيت فكبروا سبع تكبيرات بين كل تكبيرتين حمد لله وثناء عليه وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومسألة لنفسك وعلى المروة مثل ذلك . [2]
ـ بعد التكبيرة الثانية من صلاة الجنازة:
عن الشعبي قال: أول تكبيرة من الصلاة على الجنازة ثناء على الله عز وجل والثانية صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والثالثة دعاء للميت والرابعة السلام . [3]
ـ عن ابن عمر: أنه يكبر على الجنازة ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول: اللهم بارك فيه وصل عليه واغفر له وأورده حوض نبيك صلى الله عليه وسلم . [4]
قال ابن القيم في جلاء الأفهام: من مواطن الصلاة عليه صلاة الجنازة بعد التكبيرة الثانية لا خلاف في مشروعيتها فيها .
(1) رواه أبو داود في الصلاة باب ما يقوله عند دخوله المسجد (393) ، وابن ماجه في المساجد (764) ، والدارمي في الصلاة (1358 )
(2) فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام إسماعيل بن إسحاق الجهضي القاضي المالكي وقال الألباني (71) صحيح ، وذكره ابن القيم في جلاء الأفهام (1/137) .
(3) فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام إسماعيل بن إسحاق الجهضي القاضي المالكي (91) وقال الألباني صحيح
(4) فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للإمام إسماعيل بن إسحاق الجهضي القاضي المالكي (92) وقال الألباني صحيح