فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 70

وروى الإمام أحمد عن شداد بن أوس رضى الله عنه أنه بكى فقيل له: ما يبكيك ؟ قال: شئ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبكني سمعت رسول لله يقول: أتخوف على أمتي الشرك والشهوة الخفية )) قلت: يا رسول الله: أتشرك أمتك من بعدك ؟ قال: (( نعم أما إنهم لا يعبدون شمسًا ولا قمرًا ولا حجرًا ولا وثنًا ولكن يراءون بأعمالهم والشهوة الخفية أن يصبح أحدهم صائمًا فتعرض له شهوة من شهواته فيترك صومه ) ).

وعن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( تعرض أعمال بنى آدم بين يدي الله عز وجل يوم القيامة في صحف مختمة فيقول الله ك القوا هذا واقبلوا هذا فتقول الملائكة يا رب والله ما رأينا منه إلا خيرًا فيقول: إن عمله كان لغير وجهي ولا اقبل اليوم من العمل إلا ما أريد به وجهي ) ) .

2 -دم وضع الفرد في المكان المناسب: وهذه المشكلة تؤدى باستمرار إلى فشل العمل وخسارة العاملين ..

والحركة الواعية الناضجة هي الحركة التي تعرف قدرات أفرادها وميولهم ومواهبهم وتعرف نقاط القوة والغضب عندهم ومن خلال ذلك تختار لكل فرد ما يناسبه ويتناسب مع قدراته وميوله وطبيعته ومستواه ..

فإذا كانت الحركة على غير معرفة دقيقة بمعطيات أفرادها فلن تنجح في اختيار الموقع المناسبة لهم .

وإن كانت الحركة لا تعرف ما يحتاجه كل موقع من مواقع العمل فإنها لن تتمكن من ملئه بشكل سليم وحسن ..

وإن تحكمت في عملية الاختيار هذه غير الاعتبارات الموضوعية اختل التوازن في عموم المعادلة .

فمثلًا .. حين تتخذ حركة ما قرارًا بخوض معركة انتخابية قبل أن تهيئ لها أكفاءها والمؤهلين لتمثيل أفكارها فيها فإنها ستضطر حتمًا إلى تقدم كفاءات ليست في المستوى وستكون خاسرة بدون أدنى شك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت