الإجابة: ... ذهب الشافعي إلى أنها صلاة الفجر واستدل بقوله تعالى: وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ففهم أن الأمر بالقيام والقنوت يختص بتلك الصلاة، وهو الذي يفعل في صلاة الفجر، وذهب الإمام أحمد إلى أنها صلاة العصر، ووردت بذلك الأحاديث الكثيرة، ونظرًا لصحتها فإنها هذا القول هو المُختار، والله أعلم.
السؤال رقم (10197)
: متى يبدأ وقت كل صلاة ومتى ينتهي ؟
الإجابة:
قدر العلماء وقت كل صلاة بالعلامات الظاهرة للشمس وآثارها، لأنها مشاهدة لكل أحد في جميع البلاد، فوقت الظهر يبدأ بزوال الشمس أي ميلها إلى جهة الغروب، وذلك إذا ابتدأ الظل في الزيادة بعد انتهاء قصره، ويستمر حتى يصير ظل كل شاخص مثل طوله زائدًا على الظل الموجود وقت الزوال، فبعده يبدأ وقت العصر الموسع حتى يصير ظل الشاخص مثليه بعد فيء الزوال، ثم يبدأ الوقت المضيق للعصر إلى الغروب، فبعد تمام الغروب يبدأ وقت المغرب، حتى يغيب الشفق وهو الحمرة التي بقيت بعد آثار الشمس، فبعد ذهاب الشفق يدخل وقت العشاء الموسع إلى نصف الليل، ثم يدخل وقتها الضروري إلى طلوع الفجر، وهو البياض المعترض من آثار قرب الشمس للطلوع، ويدخل وقت الفجر ويستمر إلى طلوع الشمس، فأما معرفة المواقيت بالساعة فيختلف باختلاف الصيف والشتاء، وهو موجود في التقاويم المطبوعة في كل مكان.
السؤال رقم (6044)
: هل تحية المسجد تصلى في الوقت المنهي فيه الصلاة كبعد العصر أو بعد الصبح؟
الإجابة:
هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: ما حكم صلاة ركعتين تحية المسجد إذا دخلت المسجد بعد صلاة العصر قبيل المغرب؟