1-لامُوا عليك وما دَرَوْا ... أن الهوى سببُ السَّعادة
2-إن كان وصلًا فالمُنَى ... أو كان هَجْرًا فالشهادَة
التخريج:
معجم الأدباء: 10: 55، وفوات الوفيات: 1: 376، والوافي بالوفيات: 12: 414، وعقد الجمان: ورقة 107، والغيث المسجم في شرح لامية العجم: 1: 166، وديوان الصبابة: 258، وتاريخ الإسلام 215، والمقفى الكبير 3: 519 وتاريخ حماة: 138.
2-في المقفى الكبير:"نلت هجرًا بدلًا من كان هجرًا".
وقال:
1-دَعْ العيس في طَيِّ الفلا تبلغ المَدَى ... فقد ألْهِمَتْ أن المسيرَ على هُدى
2-لقد غَنِيَتْ بالقَصْدِ عن جاذبِ السُّرى ... كما شُغِلتْ بالشَوْق عن سائقِ الحِدا
3-سَرَتْ فرأت طيبَ المعرَّس في السُّرى ... وعَدَّتْ ظما التأويب في الخِمس موردا
4-أعُدُّ لها في قَبْضتِي بأناملي ... يدًا، كلما ألقتْ إلى يثرِبٍ يدا
5-ولم أرَ في الأيامِ يومًا مباركًا ... عليَّ كيومٍ زُرْتُ فيه محمدا
6-وإنَّ رسولَ اللهِ أكرمُ شافعٍ ... لوفْدٍ وأولى أن يُزارَ ويُقْصدا
التخريج:
وردت الأبيات جميعًا في مفرج الكروب في أخبار بني أيوب: 2: 301، ووردت الأبيات:"1،4،2،5"على هذا الترتيب في كتاب المقفى الكبير: 3: 518. وذكر ابن واصل أن ابن رواحة حج إلى بيت الله تعالى، وزار قبر النبي صلى الله عليه وسلم وامتدحه بقصيدة أولها هذه الأبيات.
1-العيس: الإبل الأبيض يخالط بياضها بشيء من الشقرة، واحدها أعيس، والأنثى عيساء بينة العيس.
2-السرى: المسير بالليل. قال تعالى: سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا.
-في المقفى الكبير:
"لقد غنيت بالوجد عن جاذب البرا ... كما شغلت بالشوق عن شائق الحدا"
3-التعريس: نزول القوم في السفر من آخر الليل.
التأويب: أن تسير النهار أجمع وتنزل الليل.
الخمس: الخمس بالكسر من أظمأ الإبل. أن ترعى ثلاثة أيام وترد اليوم الرابع.
4-في المقفى الكبير:
"أنص لها في سيرها بأناملي ... يدا كلما نصت إلى يثرب يدا"