التخريج:
الخريدة: 1: 487، والوافي بالوفيات: 12: 416
قال العماد أنشدني له في صبي مقرئ في سنة سبع وستين. المصدر السابق: 1: 481
وقال:
1-مررتُ بعسقلان وقد رَمَتْها ... يدُ الحَدَثان بالسهم المصيبِ
2-فأبكتني على الإسلام دينًا ... خلاف بُكا المُحبِّ على الحبيب
3-وكم في التُّرْب فيها من شهيدٍ ... وكم في الأسر فيها من غريب
التخريج:
تاريخ أربل: 1: 413، وتاريخ الإسلام: 215
قال هذه الأبيات وقد مر بعسقلان وزار قبور الشهداء حين توجه إلى مصر.
وقال:
1-كأني سألتُ الرِّيحَ عن لين قَدِّها ... فهزَّتْ قضيبَ الباب لي حين هَبَّتِ
2-له سائِلًا عِلْمٍ وجودٍ، يُجيبُ ذا ... على عَجَلٍ منه، وذا عن تَثَبُّتِ
3-فذا بنوالٍ للمُؤالف مُنْطِقٍ ... وذا بمقَالٍ للمُخالفِ مُسْكِتِ
التخريج:
الخريدة: 1: 486، 487.
وقال:
1-إذا بدا ينغَضُّ طَرْفي لَهُ ... لخَوْفه من آفة الآفاتِ
2-كأنما تقْرأ أبصارُنا ... من وجهه آياتِ سَجْداتِ
التخريج:
المقفى الكبير: 3: 520
وقال:
1-تودُّون عَوْدي، لو قَدَرْتُ إليكم ... وقد أبْعَد المِقدار في البَين شُقّتي
2-كأنّي سَهْمٌ كلما جرَّني الهوى ... إليكم رمتني الحادثات فأقْصَتِ
التخريج:
الخريدة: 1: 486
قال العماد: إن ابن رواحة أنشده هذين البيتين له. المصدر السابق: 1: 486
وقال:
1-يا خاتمَ الرُسلِ سل الله لي ... خاتمة محمودةَ العاقِبَة
2-ولا تَرُدَنَّ يدي بعدما ... مددتُها مستشفعًا خائبة
التخريج:
مفرج الكروب في أخبار بني أيوب: 2: 301
ذكر ابن واصل أن ابن رواحة حج إلى بيت الله تعالى، وزار قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه ودع رسول الله بهذين البيتين. وذكر أنه قام فرأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول له:"قبلت يا بن رواحة". فقبل الله شفاعة رسوله فيه، وقبضه شهيدًا إليه بمرج عكا. المصدر السابق: 2: 301
وقال: