1-في المقفى الكبير"يجود بدلًا من يرق".
وقال في الجُلِّنار مُلْغِزًا:
1-وما تاجُ رُوميّ لبَيْضةِ باسلٍ ... عليها دمٌ إذ فَلَّلَتْها المضَاربُ
2-تُناسبُ أقراط الدُّيوكِ ذُيولها ... كما العُرْفُ للتشْريف منها مناسبُ
3-لها باطنٌ كالزَّعْفَران تَعَلَّقتْ ... به من شرارٍ أو نُضَارٍ، كواكبُ
4-حَكَتْها صِغارًا بالخدود شبيهِ ما ... حَكَتْها كِبارًا بالنُّهودِ الكواعبُ
5-اذا فُرِطَتْ فهي العقيقُ مُبَدَّدًا ... وإن رُشِفَتْ فالشهْدُ بالثَّلج ذائبُ
التخريج:
الخريدة: 1: 488
ذكر العماد أن ابن رواحة أنشده هذه الأبيات لنفسه. المصدر السابق: 1: 488
3-النضار: الذهب
5-العقيق: ضرب من الفصوص
وقال:
1-يا ماطلًا لا يرى غَليلي ... لَدَيْه وِرْدًا سوى سرابِ
2-تَعَلَّمَ الطّيْفُ منك هجري ... فلا أراه بلا اجتناب
3-كم كتبَ الدّمعُ فوق خدي ... إليك شكوى بلا جواب
4-أغلقتَ بابَ الوصال دوني ... فسُدَّ للصَّبر كلُّ باب
5-ان كان يحلو لديْك ظُلْمي ... فزِدْ من الهجر في عذابي
6-عسى يُطيلُ الوقوفَ بيني ... وبَيْنك اللهُ في الحساب
التخريج:
... وردت الأبيات كاملة في الخريدة: 1: 483، وورد البيتان"5،6"في معجم الأدباء؛ 10: 55، وفي فوات الوفيات: 1: 376، وفي الوافي بالوفيات: 12: 414، وفي عقد الجمان: ورقة 107، وفي ديوان الصبابة: 109، وفي تاريخ الإسلام: 215، وفي تاريخ حماة: 138.
قال العماد: أنشدني ابن رواحة هذه الأبيات لنفسه في قلعة حلب سنة ثلاث وستين في ذي الحجة. الخريدة: 483.
5-في معجم الأدباء وفي فوات الوفيات وفي الوافي بالوفيات، وفي عقد الجمان، وفي ديوان الصبابة، وفي تاريخ الإسلام، وفي تاريخ حماة:"إن كان يحلو لديك قتلي بدلًا من ظلمي".
وقال:
1-تلا فدعا قلبي إلى حُبِّ وَصْلِه ... وعهدي بما يتلُوه يَنهى عن الحُبِّ
2-فكيف اصطباري عنه لو كان مُسمِعي ... غِناءَ الغَوانِي من مُقبّلهِ العَذْبِ