أن سلفنا الصالح في القرون الثلاثة المفضلة الأولى ما كانوا يهتمون بالمحافظة على آثارهم، ولا يعتنون بتحديد مواقعها أو أزمانها، بل كانوا في كثير من الأحيان عندما يخشون المبالغة في تعظيمها يسعون لإزالتها، كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين رأى الناس ينتابون بالزيارة شجرة الرضوان، التي بايع المسلمون المصطفى -عليه الصلاة والسلام- تحتها، وأنزل الله في تلك البيعة قوله عز وجل: ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) فأمر الفاروق رضي الله عنه بقطعها.
-من أسباب فتنة الناس بالأماكن:
1] تساهل العلماء في رواية ما يتعلق بفضائل المواضع أثر في حدوث كثير من الآثار .
2] التنافس بين أهل المدن في بعض الأحيان زاد تلك الفضائل كثرة وشهرة .
12 الرضاع في بني سعد: