إِسْنَاده صَحِيح
1717 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ وَأَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ أَنَّ أَبَا الْفَرَجِ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أخْبرهُم أبنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد الْبَقَّال الْمُعَلِّمُ أبنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ قثنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّد بن جميل قَالَ ابْنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ فَكَانَ فِيمَا يَقُولُ هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا فَإِذَا رَأَى الرَّجُلُ الَّذِي لَا يَعْرِفُهُ رُؤْيَا سَأَلَ عَنْهُ فَإِنْ أُخْبِرَ عَنْهُ بِمَعْرُوفٍ كَانَ أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ قَالَ فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أُخْرِجْتُ فَدَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ وَجْبَةً ارْتَجَّتْ لَهَا الْجَنَّةُ وَإِذَا أَنَا بِفُلانِ بْنِ فُلانٍ وَفُلانِ بْنِ فُلانٍ حَتَّى عَدَّتِ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلا وَقَدْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً قَبْلَ ذَلِكَ فَجِيءَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ طُلْسٌ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُمْ قِيلَ اذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى نَهْرِ الْبَيْذَخِ فغمسوا فِيهِ فَخَرجُوا ووجوهم كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ قَالَتْ وَأُتِيَ بِكَرَاسِيِّ مِنْ ذَهَبٍ فَقَعَدُوا عَلَيْهَا وَجِيءَ بِصَحْفَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا بسر فَأَكَلُوا من بسر مَا شاؤا فَمَا قَلَبُوهَا لِوَجْهٍ إِلا أَكَلُوا مِنْ فَاكِهَةٍ مَا شاؤا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَكَلْتُ مَعَهُمْ