أحمد منصور: ولازال الإشعار متوقف..
مشهور حديثه الجازي: والمؤسف جدًا.. حتى نربط الأمور -أنه أقرأ في كتاب (هيرزوج) شو اسمه كتاب (هيرزوج) .
أحمد منصور: ده رئيس إسرائيل.
مشهور حديثه الجازي: رئيس إسرائيل، كان مدير الاستخبارات وأخيرًا رئيس الدولة.
أحمد منصور: كان مدير استخبارات في ذلك الوقت.
مشهور حديثه الجازي: نعم، يقول بالحرف الواحد، أنه هو في خلال حشدنا ذلك الوقت على الحدود، تلقى رسالة -من الأردن- على أساس إنه هناك مرسل من الجانب الأردني، المدير الاستخبارات العسكرية، ولكنه فوجيء أن المرسل -ناقل الرسالة- هو العقيد السيد أميل الجميعان، اللي هو كان في القيادة، ونقل له رسالة بطلب، أن الأردن قرر أن -بالحرف الواحد- قرر أن ينهي الأعمال التخريبية من جانب سوريا والجمهورية العربية المتحدة، يعمل لها نهاية ويطلب، ويطلب الأردن أن تحمى حدوده مع إسرائيل، ويقول بالحرف الواحد لقد ذهبت إلى رئيس الدولة اللي هو مش عارف حايم بن جوريون -أظن- في شقته، وأبلغته وكان الجواب"على بركة الله"، نحن نحافظ على التزامنا إنه لا تعتدي على الحدود.
أحمد منصور: ده كلام خطير سعادة الفريق.
مشهور حديثه الجازي: ده كلام.. هذا التاريخ أنا ما أحكيه.. ما هو منى أنا.. هذا كتاب.. كتاب هيرزوج..
أحمد منصور: يعني معنى ذلك إن كانت الأردن تأمن على حدودها مع إسرائيل لذا قامت بضرب سوريا..
مشهور حديثه الجازي: مع كل أسف.. مع كل أسف.. هكذا وصلت الأمور بين الأمة العربية وبعضها.
أحمد منصور: كيف كان تقييمكم أنتم طيب، كعسكريين… الآن كان هناك.. واضح أن الفترة دى كانت فترة صراعات ما بين كل الدول العربية كانت في صراع مع بعضيها، العراق والأردن وسوريا والأردن، والأردن والسعودية، والأردن ومصر، كانت الأمور متداخلة وفترة صراعات في الوقت اللي كانت إسرائيل في بناء، في عملية بناء مستمر لقواتها، كان العرب داخلين في صراعات فيما بينهم.