فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 6253

أحمد منصور: كيف تلقيت الأمر بالدخول لاحتلال دولة عربية؟!

مشهور حديثه الجازي: والله أنا تلقيته في هزل، لأنه أولًا: إحنا لماذا نغزو سوريا؟، اثنين: كيف نغزو دولة؟ أمامنا ذلك الوقت 400 ألف مسلح درزي ميليشيا، الجيش الأول والثاني، الجمهورية العربية المتحدة، ونحن كل ما نملكه يمكن 10، 15 ألف، كيف ندخل سوريا؟!

أحمد منصور: كان عددكم عدد الجيش الأردني 15 ألف.

مشهور حديثه الجازي: أقل أقل من الميليشيا اللي على الحدود.

أحمد منصور: في مقابل 400 ألف؟!

مشهور حديثه الجازي: آه.. آه.. مقابل 400 ألف..

أحمد منصور: والموازين العسكرية.. هنا.

مشهور حديثه الجازي: طبعًا الموازين مختلفة كليًا.

أحمد منصور: في الوقت الذي كان هناك في ذلك الوقت اتحاد بين مصر وسوريا.

مشهور حديثه الجازي: سوريا، الجيش الأول.

أحمد منصور: يعني الحرب هذه ضد مصر وسوريا..

مشهور حديثه الجازي: بقولك الجيش الأول والجيش الثاني فتلقيتها بهزل.. ولكنني كوني أنا متهم أنني أحب العروبة وأنا يعني عميل للقومية العربية وإلى آخره.. وهذا وسام أنا أفتخر بيه، قلت لهم نعم، فأخذت الأوامر وعدت إلى قيادتي.. وصدرت الأمر للقائد.. اللي لأنهم بده ينفذ الصبح.

أحمد منصور: القادة التابعين لك..

مشهور حديثه الجازي: القادة التابعين إلىِّ، على أساس إنه الساعة 5 نتحرك، بالمساء أتوا أقاربي -وهم عندي بالجيش- قالوا لي: شو هذا؟! قلت: ما بدكم أنفذ الأوامر!!، أنا عسكري، أنا عسكري ما أنا رجل سياسي، وبعدين كانوا زعلانيين متأثرين، فأنا قاعد لابس"البيجاما"قلت لهم بالحرف الواحد: أنتوا خايفين ليش؟ قالوا: خايفين عليك.. قلت: اسمعوا، والله لن تدخلوا سوريا إلا بجواز سفر، أما انتوا خايفين على إذا دخلت سوريا لن أقاتل سأكون مع الجيش السوري، وبعد يمكن نصف ساعة راحوا من عندي جاءتني برقية بتقول: تقرر تأجيل الأمر إلى إشعار آخر، تأجيل من الستين لغاية الآن!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت