مشهور حديثه الجازي: بأسابيع.
أحمد منصور: والملك عبد الله اغتيل في العام آه في القدس.
مشهور حديثه الجازي: هذه اغتيالات سياسية.. هذا الاغتيال..
أحمد منصور: هزاع المجالى كان رئيسًا لوزراء الأردن.
مشهور حديثه الجازي: رئيس وزراء الأردن.
أحمد منصور: وتم اغتياله في مبنى رئاسة الوزراء في العام 1960.
مشهور حديثه الجازي: في مبنى رياسة الوزراء في قيادته اللي محمية ومن الصعب الوصول إلها، لكنها مؤامرة دبرت أنا ولا أعرف كيف.. لكن اتهم لا أحد..
أحمد منصور: ألم يكشف؟
مشهور حديثه الجازي: يعني هو.. للأسف غُطيت إنه المؤامرة كانت وراءها سوريا.
أحمد منصور: وهذا الذي دفع إلى الحشد الأردني ضد سوريا.
مشهور حديثه الجازي: هذا اللي دفع إلى الحشد الأردني ضد مصر.. ضد سوريا وأنا أول المحتشدين على الحدود للدخول لسوريا، وقيل لنا من العملاء في سوريا -لإن فيه عملاء للأسف- والمخططين الغير صادقين في الأردن أنه من السهل احتلال سوريا.
أحمد منصور: كيف؟
مشهور حديثه الجازي: وإنه لا يكلفنا إلا ندخل بتحية سلام.. قف.. خذ.. وندخل ونحتل سوريا.. وتضم سوريا إلى الأردن.
أحمد منصور: ما هو رتبتك العسكرية في ذلك الوقت.
مشهور حديثه الجازي: كنت مقدم.
أحمد منصور: وكانت مسؤليتك في أي المواقع.
مشهور حديثه الجازي: كانت مسؤليتى أن أنا أول رطل يدخل إلى سوريا..
أحمد منصور: يعني فعلًا أنت كُلفت..
مشهور حديثه الجازي: أنا كلفت بأمر..
أحمد منصور: بأمر بالدخول لاحتلال سوريا..
مشهور حديثه الجازي: ما نسميه بأمر قتالي استلمناه، على أساس أنه الساعة الخامسة صباح كذا يوم.. -التاريخ نسيته- ندخل إلى سوريا.
أحمد منصور:هذا في العام 1960.
مشهور حديثه الجازي: نعم.. وسندخل مرحب فينا وإلى آخره -أنا ضمنًا- ما كنت واثق من هذا الحكى.
أحمد منصور: في أعقاب اغتيال هزاع المجالى.
مشهور حديثه الجازي: اغتيال هزاع المجالى.. نعم.