مشهور حديثه الجازي: والله أنا اعتقادي ولا أريد أن أنفي ما قاله جلالة الملك -هو حر- بس أنا رأيي ومطالعتي أنه ما في هناك انقلاب وأكبر دليل إنه أعيد انتخاب تعيينه وزير مرتين، وأعيد أخيه المتهم صالح الشرع مرتين، مرتين الوزارة، وأعتقد إنه لو كان فيه انقلاب ماكنش… ما بعرف، هل هي هذه يعني ثمن لهذا الانقلاب أو تكفير سيئات، ما بعتقد.
أحمد منصور: سعادة الفريق أيضًا في الفترة دى كان هناك توتر دائم ما بين الدول العربية، كان هناك توتر ما بين الأردن وما بين العراق، ما بين الأردن وبين سوريا، ما بين الأردن وبين مصر، حتى إن الأمور وصلت في العام 1960 إلى..
مشهور حديثه الجازي: قطيعة..
أحمد منصور: قطيعة بل وإلى قيل إن هناك تخطيط لكي تغزو الأردن العراق.. سوريا.. وتستولي عليها هل هذا الكلام كان دقيق؟
مشهور حديثه الجازي: يا سيدي -لأ صح- فيه شيء فيه، للأسف -كما قلنا- المخاضات اللي تمت في.. واخفاقات 48 أتت انتقلت لـ 50 لأنها ما انتهتش، لا احتلينا فلسطين ولا حررنا فلسطين ولا غيره.. فظلت هذه تارة تنتقل من وقت إلى وقت، انتقلت الخمسينات وفي أواخر الخمسينات كان فيه توتر شديد بين عبد الناصر وبين مصر والأردن، وبين الأردن وبين سوريا، واتهامات تضارب بعضها، وتوتر مع العراق، كل هذا كله جعل إنه الأمور تصل إلى مستوى عجيب، فبعد اغتيال المرحوم هزاع المجالى رئيس الحكومة.
أحمد منصور: نعم.. هزاع المجالي في العام 60.. نعم..
مشهور حديثه الجازي: الطريقة اللي تمت بتفجير في بناية في مقره..
أحمد منصور: هذا كان يعتبر يعني أول حادث تفجير ضخم تواجهه الأردن؟
مشهور حديثه الجازي: هذا تفجير..، أعتقد هذا هو ثاني اغتيال سياسي كبير، رياض الصلح أيضًا اغتيل في الأردن.
أحمد منصور: نعم.
مشهور حديثه الجازي: ولكن هذا أكبر اغتيال وتفجير في الأردن.
أحمد منصور: رياض الصلح اغتيل قبيل اغتيال الملك عبد الله بأسبوعين.