د. عبد الرحمن البيضاني: فعلًا حصل إن أحد الكتاب كتب مقال في صحيفة 26 سبتمبر التابعة لمجلس.. لرئاسة الجمهورية في اليمن، وكان هذا في العام الماضي وقال: إن أبي الحقيقي أفغاني، كان يدرس في الأزهر وتزوج بأمي، وأنجبني ثم طلقها، وتزوجت بالشيخ عبد ربه أحمد المرادي البيضاني، فاحتضنني طفلًا صغيرًا، وأعطاني اسمه. كانت هذه المقالة في معرض التشكيك في النسب، حيث كان هنالك اتجاه لانتخابات لرئاسة الجمهورية في اليمن، وكان بعض الإخوة اليمنيين يفكرون في ترشيحي لرئاسة الجمهورية بالرغم من أنا كنت رافض رفضًا قاطعًا، وكتبت مقالًا أرفض فيه هذا العرض.
أحمد منصور: ده في الانتخابات الرئاسية الماضية.
د. عبد الرحمن البيضاني: نعم.
أحمد منصور: طُرح فيها أكثر من اسم وكان اسمك من بين الأسماء التي طرحت.
د. عبد الرحمن البيضاني: نعم.. و طرح، لم يُطرح رسميًا داخل مجلس النواب، ولكن طُرح على مستوى مجالس (القات) والندوات الاجتماعية والشخصيات الاجتماعية، أنا رفضت هذا لأني يعني لي..
أحمد منصور: لماذا ترفض؟
د. عبد الرحمن البيضاني: لي وجهة نظر أريد أن أحتفظ بها لنفسي في الوقت الحاضر، لكن هذا المقال نُشر بصدد التشكيك في هذا النسب، أنا تغاضيت عنه، لم أذكره ولم.. أتكلم فيه.
أحمد منصور: لكن أصبح حديث الناس في اليمن.
د. عبد الرحمن البيضاني: معاك.
أحمد منصور: وأنا على مدار زيارتين أثناء الإعداد للبرنامج قمت بهما لليمن سمعت هذا الكلام يتردد كثيرًا.
د. عبد الرحمن البيضاني: ولهذا.. ولهذا، نعم ولهذا اضطررت مُرغمًا إني أقدم كاتب هذا المقال ورئيس التحرير.. تحرير"26 سبتمبر"وهو المستشار الخاص لرئيس الجمهورية ومندوبه ورئيس هيئة التوجيه المعنوي في اليمن العميد (علي حسن الشاطر) وكاتب المقال الأستاذ عبد الكريم قاسم قدمتهم للمحاكمة الجنائية في العام الماضي.
أحمد منصور: وماذا كانت النتيجة؟