الصفحة 56 من 77

(42) في المنتظم ومطبوعة الأنصاري: (مسعد ) , وفي المنهج الأحمد: ( أسعد ) , وفي مطبوعة الزامل: ( سَعْدٌ ) . وقد عَلّق الشيخ أحمد شاكر على هذا البيت بقوله:"أي يوم بدر , وقد أقام الصحابة للنبي عريشًا لا زمه فيه صديقه وصاحبه أبو بكر الصدّيق". أ.هـ .

(43) لم يرد هذا البيت في المنهج الأحمد ولا في مطبوعة الزامل.

(44) لم يرد هذا البيت في المنهج الأحمد ولا في مطبوعة الزامل.

(45) في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل: ( سند ) . .

(46) في المنهح الأحمد ومطبوعة الزامل: ( مجاوبًا ) .

(47) في مطبوعة الزامل خلط الشطر الأول من هذا البيت بالشطر الثاني من البيت الذي يليه

صهر النَّبي عَلَى ابنَتَيه وَمَنْ دُعِي

في الناسِ ذو النورين صِهْرُ مُحَمَّدِ

(48) في المنتظم ومطبوعتي شاكر والأنصاري بالنصب (ذا) والرفع أحسن , وهو كذلك في المنهج الأحمد .

(49) في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل: ( مجاوبًا ) .

(50) قوله (أخُوَّةَ أَحمدِ) : وهو يشير مؤاخاة النبي لعلي , وهو حديث موضوع [ المجلة ] .

(51) في المنهح الأحمد ومطبوعة الزامل: ( الثَّرى ) .

(52) في مطبوعة الزامل: ( عند كل مُوَحِّد ) والمحتد: الأصل , والطبع"اللسان": حَدَدَ , (3/139) .

(53) في مطبوعة الزامل: ( مغنّد ) بالغين المعجمة والظاهر أنها تحريف , والمثبت من المنهج الأحمد .

(54) هذان البيتان انفرد بروايتهما المنهج الأحمد والزامل في مطبوعته , والمراد بابن هند معاوية بن أبي سفيان ( .

(55) يريد بالأبيات: العباس عم رسول الله ( , وقد طلب منه عمر بن الخطاب أن يدعو لهم بإنزال المطر والسُّقْيَا ـ لما أصابهم من الجدب ـ وهذا معنى الاستسقاء به والحديث في البخاري [ المجلة ] .

(56) في المنتظم: (صلى الإله عليه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت