الصفحة 14 من 77

قال الشافعي: وصنع ذلك الذين بعد التابعين، والذين لقيناهم كلهم يثبت الأخبار ويجعلها سنة، يحمد من تبعها، ويعادي من خالفها، فم فارق هذا المذهب كان عندنا مفارق سبيل أصحاب رسول الله ( وأهل العلم بعدهم، إلى اليوم، وكان من أهل الجهالة.انتهى(38) . وهذا معنى قولي في الأرجوزة:"فما له في الدين من نصيب"وإلا كيف يعتبر نفسه مسلمًا من يتبع غير سبيل المؤمنين، وقد قال تعالى: ? وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ? (النساء:115) .

وللسلف الصالح في ذلك أقوال كثيرة لكها تؤكد بأن المسلم الصادق إيمانه، إذا وصله حديث عن الرسول ( يجب عليه أن يقف عنده ولا يخالفه. فقد صرح الإمام مالك رحمه الله: بأن من ترك قول عمر بن الخطاب لقول إبراهيم النخعي أنه يستتاب، فكيف بمن ترك قول الله ورسوله من دون إبراهيم النخعي(39) .

وأخرج البخاري عن مروان بن الحكم قال:"شهدت عليًا وعثمان بين مكة والمدينة وعثمان ينهي عن المتعة وأن يجمع بينهما، فلما رأى ذلك علي أهلّ بهما جميعًا فقال: لبيك حجًا وعمرة معًا، فقال عثمان: تراني أنهى الناس عن شيء وأنت تفعله؟ فقال: ما كنت لأدع سنة رسول الله ( لقول أحد من الناس"(40) .

وأخرج الترمذي (824) عن ابن شهاب أن سالم بن عبد الله حدثه أنه سمع رجلًا من أهل الشام وهو يسأل عبد الله بن عمر عن التمتع بالعمرة إلى الحج: فقال عبد الله بن عمر:"أرأيت إن كان أبي نهى عنها وصنعها رسول الله ( ؟ أأمر أبي نتبع، أم أمر رسول الله (؟ فقال الرجل: بل أمر رسول الله (، فقال: لقد صنعها رسول الله ((41) ."

19- ( فلا تقدموا) جاء بها القرآن

20-كذا ? وَمَا كَانَ ? لنا إيذان

21-إذا قضى الله أو الرسول

نذارة من ربنا الرحمن

بأننا واجبنا الإذعان

أمرًا فإن ديننا القبول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت