7-أنتم أعلم بالحديث والرجال مني - والخطاب للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله - فإذا كان الحديث صحيح فأعلموني به أي شيء يكون، كوفيًا أو بصريًا، أو شاميًا، حتى أذهب إليه إذا كان صحيحًا (28) .
د- الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى:
1-أخرج اللالكائي بسنده عن أحمد بن حنبل رحمه الله أنه قال:"السنة عندنا آثار رسول الله (، والسنة تفسر القرآن، وهي دلائل القرآن"(29) .
2-"لا تقلدني، ولا تقلد مالكًا، ولا الشافعي، ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا" (30) .
3-"من قلة فقه الرجل أن يقلد دينه الرجال" (31) .
4-"رأى الأوزاعي ورأي مالك، ورأي أبي حنيفة، كله رأي، وهو عندي سواء وإنما الحجة في الآثار" (32) .
5-"من رد حديث رسول الله ( فهو على شفا هلكة"(33) .
هذه كانت بعض أقوال الأئمة الكرام في وجوب التمسك بما يصدر عن الرسول ( وترك كل ما يخالفه.
عن أبي وائلة أنه قال: لما قدم سهل بن حنيف من صفين، أتيناه نستخبره، فقال:
"اتهموا الرأي، فقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد على رسول الله ( أمره لرددته والله ورسوله أعلم"(34) .
سنة رسول الله ( على ثلاثة أوجه
قال البيهقي في باب بيان وجوه السنة: قسم الشافعي رحمه الله سنة رسول الله ( إلى ثلاثة أوجه:
أحدها: ما أنزل الله فيه نص كتاب، فسنة رسول الله صلى الله عيه وسلم بمثل نص الكتاب.
والثاني: ما أنزل الله فيه جملة كتاب، فبين رسول الله ( معنى ما أراد بالجملة، وأوضح كيف فرضها، عامًا أو خاصًا وكيف أراد أن يأتي به العباد.