ب - الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى:
1-أخرج السيوطي بسنده عن ابن وهب قال: كنا عند مالك بن أنس نتذاكر السنة، فقال مالك،"السنة سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق" (19) .
2-"إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه" (20) .
3-"ليس أحد بعد النبي ( إلا ويؤخذ من قوله، ويترك إلا النبي ("(21) .
جـ - الإمام الشافعي رحمه الله:
ما أكثر ما قاله الإمام الشافعي رحمه الله في الدفاع عن السنة المطهرة، فمما يروي عنه رحمه الله:
1-أخرج أبو نعيم في الحلية بسنده عن الحميدي قال"كنت بمصر، فحدث محمد بن إدريس الشافعي بحديث عن رسول الله ( ، فقال له رجل: يا أبا عبد الله أتأخذ بهذا؟ فقال: أرأيتني خرجت من كنيسة؟ ترى علي زنارًا حتى لا أقول به؟"(22) .
2-وأخرج أبو نعيم عن الربيع بن سليمان - وهو الذي روى الرسالة عن الشافعي - قال: سأل رجل الشافعي عن حديث، فقال: هو صحيح، فقال الرجل: فما تقول؟ فارتعد الشافعي، وانتفض وقال:"أي سماء تظلني، وأي أرض تقلني إذا رويت عن النبي ( وقلت بغيره"(23) .
3-وأخرج عن الربي أيضًا قال: ذكر الشافعي حديثًا، فقال له رجل: أتأخذ بالحديث؟ فقال:"اشهدوا أني إذا صح عندي الحديث عن رسول الله ( فلم آخذ به، فإن عقلي قد ذهب"(24) .
4-وأخرج عن الوليد بن أبي الجارود قال الشافعي:"إذا صح الحديث عن رسول الله ( وقلت قولًا، فأنا راجع عن قولي، وقائل بذلك"(25) .
5-وأخرج عن الزعفراني قال: قال الشافعي:"إذا وجدتم لرسول الله ( سنة فاتبعوها ولا تلفتوا إلى قول أحد"(26) .
6-أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله ( لم يحل له أن يدعها لقول أحد(27) .