الأعلام 8/41 ، 42 وطبقات الشافعية الكبرى 5/155 ومعجم المؤلِّفين 12/155
(1) التحصيل 1/343
(2) القاضي البيضاوي: هو أبو الخير عبد الله بن عُمَر بن محمد بن علِيّ البيضاوي الشافعي ، وُلِد بالمدينة البيضاء بفارس قُرْب شيراز ، وإليها نُسِب ..
مِن مؤلَّفاته: منهاج الوصول إلى عِلْم الأصول ، الإيضاح في أصول الدين .
تُوُفِّي بتبريز سَنَة 685 هـ .
البداية والنهاية 13/309 والفتح المبين 2/91
(3) منهاج الوصول مع نهاية السول 2/76
(4) يُراجَع أصول الفقه لِلشيخ زهير 2/199
(5) يُراجَع الكُلِّيَّات /103
والاستغراق قيْد أوّل في التعريف ، خرج به أولًا اللفظ المهمل ؛ لأنّ الاستغراق فرْع الوضع ، والمهمل غيْر موضوع ..
كما خرج به ثانيًا النكرة في سياق الإثبات ، سواء كانت مفردةً: كـ"رجل"، أو مثناةً: كـ"رجليْن"، أو مجموعةً: كـ"رجال"، أو عَدَدًا: كـ"عشرة"؛ فإنّ العشرة ـ مَثَلًا ـ لا تستغرق جميع العشرات ، ولكنها عامة عموم البدل عند الأكثر ، ومعنى ذلك أنّها تَصدُق على كُلّ واحد بدلًا عن الآخَر (1) ..
كما خرج به ثالثًا المُطْلَق ؛ فإنّه لا يَدلّ على شيء مِن الأفراد فضلًا عن أنْ يستغرقها (2) .
( جميع ما يَصلح له ) : قيْد ثانٍ ، خرج به الجَمْع المُنَكَّر ، نحْو:"رجال"؛ فإنّه يَصلح لِكُلّ ثلاثة رجال ولا يفيد الاستغراق ، بخلاف المعرَّف بِلام الاستغراق ، نحْو:"الرجال"؛ فإنّه مستغرِق لِجميع ما يَصلُح له .
( بوضع واحد ) : قيْد ثالث في التعريف ، خرج به المشترك اللفظي إذا استُعمِل في معانيه المتعددة: كـ"العين"؛ فإنّها تُستعمَل في المبصِرة والفوارة والجاسوس ، فإذا قال:"رأيت العيون"كُلّ أفراد المشترك اللفظي فإنّ اللفظ"العيْن"لا يَكون عامًّا حينئذٍ ؛ لأن استغراقه لأفراده ليس بوضع واحد ، وإنّما هو استغراق بأوضاع متعدِّدة ..