قال الشوكاني: (( قال العلماء: السر في النهي عن الحلف بغير الله أن الحلف بالشيء يقتضي تعظيمه، والعظمة في الحقيقة إنما هي لله وحده، فلا يحلف إلا بالله وذاته وصفاته، وعلى ذلك اتفق الفقهاء ) ) [1] .
5 -السحر وأنواعه:
ذهب الشوكاني- رحمه الله- مذهب أهل السنة في أن السحر له حقيقة، وله تأثير بإذن الله، واستدل بقوله تعالى:. {فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} [البقرة:102] [2] .
وذكر الشوكاني- رحمه الله- أنواعا كثيرة من أعمال السحر التي هي شرك بالله منها:
أ- الكهانة والتنجيم وما في معناهما:
وقد ورد في النهي عن إتيان الكهان وتصديقهم أحاديث كثيرة أوردها الشوكاني رحمه الله في مؤلفاته [3] .
ب- التطير:
قال الشوكاني- رحمه الله-: (( وأما التطير فهو الطيرة بكسر الطاء المهملة، وفتح المثناة التحتية، وقد تسكن، وهي التشاؤم بالشيء، وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم، فنفاه الشرع، وأبطله، ونهى عنه ) ) [4]
ج- تعليق التمائم ونحوها:
(1) انظر ما أورده الشوكاني من هذه الأحاديث في"نيل الأوطار" (10/ 21) و (158 - 160) و"العذب النمير"و"الدر النضيد"..
(2) فتح القدير (1/ 121) ونيل الأوطار (9/ 43) .
(3) فتح القدير (1/ 123 - 124) ونيل الأوطار (9/ 45 - 46) "الدر النضيد في إخلاص التوحيد"
(4) "نيل الأوطار" (10/ 133) .