هذا المقام شواعرها بدل شعائرها. وهذه غير تلك وبالعكس. وفي ص17 الشعر الغنائي والأصح الغنائي وفي ص30 والزراقة للزرافة وفي
ص40 الطياهج للطباهج والسكنجين والخلنجين في السكنجين والخلنجين والمزنجوش في المرزنجوش وفي ص45: وكان الهذيليون وهم قبيلة من مضر يجعلون الحاء عينًا ويسمونها العجعجة (كذا) . والأصح الفحفحة بفاءين عوض العينين. وقال: ومنها الجعجعة (كذا) في قضاعة وهي أن يجعلوا الياء المشددة جينًا (كذا) والأصح العجعجة. . . جيمًا. ثم أن تقييد القول يجعل الياء المشددة جيمًا هو موافق لبعض اللغويين والحق أن قلب الياء جيمًا غير خاص بالياء المشددة بل بمطلق الياء. راجع التاج مادة ع ج ع ج. وقوله: الاسننطاء في لغة سعد بن بكر وهي أن يقولوا أنطى بدل أعطى. وليس هذا الكلام بصحيح وإنما الصحيح هو: أن الاستنطاء في لغة سعد بن بكر وهذيل والازد وقيس والأنصار جعل العين الساكنة نونًا إذا جاورت الطاء (لا في انطى فقط بل كلما شابه اللفظ) وما انطى إلا من باب التمثيل هنا. وان كان الاستنطاء مشتق من ذلك فهذا من باب تعميم التسمية. (راجع المزهر 1: 109) .
وقوله ص46: ليس في جزيرة فقط بل في كل بلد دخله الإسلام. والأصح أن يقال: ليس في الجزيرة فقط (أي في جزيرة بلاد العرب) بل. . .