الصفحة 14 من 40

الشرح: قال أبو حاتم الرازي: شبَّه أوس في هذا البيت الناقة بالمظلة التي تبنى فوق البئر، يستظل بها الساقي، والأمراش: مسايل الماء تسقي السُّلقان، والبيون: البئر التي فيها حيود، فلا يمر الرشاء مستويًا فيها.

التخريج: البيت لأوس في الزينة 2/155، وصدره للمتلمس في ديوانه 255، ولتوبة بن الحمير في تزيين الأسواق 1/258، والعجيب أنني وجدت شرحًا لصدر هذا البيت في ديوان"توبة"ص 39، ولم أجد البيت فيه، وبيت أوس تابع للمقطوعة رقم53 في ديوانه ص 129.

(ب) فائت الديوان والاستدراكات عليه مما نسب

"لأوس"ولغيره من الشعراء:

( من الطويل)

لا خيرَ في قْربْى لِغَيرك نَفْعُها ... ولا في صَدِيقٍ كُلَّ يَوْمٍ تُعَاتِبُهْ

يَخُوُنك بالقُرْبَى مِرَارًا ورُبَّمَا ... وفَى لك عِنْد الجهْدِ من لا تُنَاسِبُهْ

الرواية: (1) ورد في الصداقة والصديق وديوان منصور الفقيه برواية:"لاتزال تعاتبه".

(2) ورد في ديوان منصور الفقيه برواية:"يخونك ذو القربى مرارًا وإنما"، وورد في محاضرات الأدباء برواية:"يخونك ذو...عند الجهل من لا تقاربه"، وعلى هذه الرواية ورد في ديوان"بشار بن برد".

التخريج: البيتان لأوس بن حجر في كتاب مواسم الأدب 1/103، والأول منهما بلا نسبة في الصداقة والصديق296، وهما لمنصور الفقيه في ديوانه 77، والثاني منهما لبشار بن برد في محاضرات الأدباء 2/6، وملحقات ديوانه 4/16

وهما صحيحا النسبة إليه، ولعلهما من قصيدته التي مطلعها1/326:

إذا كُنْتَ في كُلِّ الذُّنوبِ مُعَاتِبًا ... صدِيقك لم تَلْق الذِي لا تُعَاتِبُهْ

فإن تَكُ قدْ سَاءَتْكِ مِنِّي خَلِيقةٌ ... فَعُودِي كما قدْ كُنْتِ والعَودُ أحمدُ

(من الطويل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت