2-إذا أنت لم تُعْرضْ عن الجَهلِ والخَنَا ... أصبتَ حَليمًا أو أصابَك جَاهِلُ
(من الطويل)
وهذان البيتان لزهير بن أبي سلمى في ديوانه 218-219، والثاني منهما منسوب لابنه كعب في عيون الأخبار 3/221، والعقد الفريد 2/280، ونهاية الأرب6/56، وصلة ديوانه 257، ونسب له ولأبيه في الشعر والشعراء 1/150-151، على حين نسب الأول في الدر الفريد 1/300لأوس، كما نسب الثاني إليه أيضًا في بهجة المجالس1/620، وهو في ديوانه99، ونسب إليه كذلك في غرر الخصائص الواضحة 75 ومعه البيت الذي أدرجناه منفردًا قبل هذين البيتين.
ومن هذا التخريج يتضح لنا أن الذي أوردناه أولًا صحيح النسبة لأوس إذ لم ينسبه أحد إلى زهير أو إلى ابنه كعب.
ألم تَعْلَمِي أمَّ الجُلاسِ بأنَّنَا ... كرامٌ لدى وقَعِ السُّيُوفِ الصَّوَارِمِ
وأنَّا لنُعطِي الحَقَّ مِنَّا وَأنَّنَا ... لنأخُذُه مِنْ كُلِّ أبْلَجَ ظَالِمِ؟
(من الطويل)
الشرح: الأبلج: الأبيض الحسن الوجه المفترق الحاجبين.
التخريج: حماسة البحتري 187.
1-وإنَي لأُعطِي النّصفَ من لو ظَلَمْتُهُ ... أقرَّ وطابتْ نَفْسُه لِيَ بالظُّلْمِ
2-وأخطِمُ أقوامًا إذا ما تعظّموا ... فَيُمْسُون رُسْلًا في عِرَاصِهم وُسَم
(من الطويل)
الشرح: النصف: العدل، والخطم: جدع الأنف، والعرصة: كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء، والوسم: أثر الكي.
التخريج: البيتان لأوس في حماسة البحتري187، ونسب الأول منهما للبعيث في عيون الأخبار1/78، ومدح العدل وذم الظلم 878، وهما بلا نسبة في محاضرات الأدباء1/217، وهما أشبه بشعر أوس بن حجر.
(من الكامل)
أدماءَ مِن حُرِّ الهِجانِ كَأنَّها ... بَعْدَ السُّرَى والأيْن تَمْرُشُ بَيُّون