1-إذا أنْتَ حَمَّلْتَ الخئونَ أمَانةً ... فإنَّك قدْ أسنَدْتَها شَرَّ مُسْنَدِ
2-وَلاَ تَتَّبعْ رَأيَ الضَّعِيفِ لنقصِهِ ... ولكن برأي المَرْءِ ذي العَقْلِ فاقتَدِ
3-ولا تُظْهِرنْ رَأيَ امرئٍ قبْلَ خُبْرِهِ ... وبعدَ بَلاءِ المَرْءِ فاذمُمْ أو احمَدِ
4-إذا أنت لم تَعْمَلْ برأيٍ ولم تطعْ ... إلى الرأي لم تنظر إلى رَأيَ مُرْشدِ
5-ولم تَجْتَنِبْ شَتْمَ العَشيرةِ كُلِّها ... وتدفعُ عَنْهمُ باللِّسَان وباليَدِ
6-فَلَسْتَ وإن عَلَّلْتَ نَفسَك بالمُنَى ... بذي سُؤْدَدٍ بَادٍ وَلَسْتَ بسَيَّدِ
ولم نقطع بصحة نسبة جميع أبيات المقطعة السابقة لأوس بن حجر لأننا وقفنا على الأول منها بلا نسبة في المصادر الآتية: الديباج للختلي 93، وعيون الأخبار 1/40، وبهجة المجالس 7/576، وأدب الوزير 48، ومحاضرات الأدباء 1/141، والمستطرف 1/27، وعين الأدب والسياسة 44، كما وقفنا على الأبيات 1-3، 6 ضمن قصيدة طويلة في ديوان عبيد بن الأبرص 55-56 ومن ثم فهي صحيحة النسبة إليه، أما البيتان 4، 5 فلم نعثر عليهما ضمن أبيات هذه القصيدة، كما أننا لم نقف عليهما منسوبين إلى أي شعر آخر سوى أوس بن حجر، وبناء على هذا يكونان صحيحي النسبة إليه كما ذهب مؤلف كتاب مواسم الأدب، ويجب إدراجهما ضمن القصيدة رقم (12) ص 26- 27 من الديوان.
حنانيك يا أوسَ بن حجرٍ فإنَّه ... سَيُفْقَدُ من جارى الأمورَ ويُهْلَكُ
وتَجْري الليالي بانتقاصٍ وفرقةٍ ... وإنَّ سبيلَ الصَّعْبِ لا شَكَّ يُسْلكُ
(من الطويل)
التخريج: التيجان في ملوك حمير 136.
فأصبحتَ إمَّا نَالَ عِرْضَك جاهلًا ... سَفِيهٌ وإمَّا نِلْتَ مَا لا تُحَاولُ
(من الطويل)
التخريج والتعقيب: هذا البيت صحيح النسبة لأوس بن حجر، فقد نسب إليه في غرر الخصائص الواضحة 75، وورد في هذا المصدر مقرونًا بالبيت الثاني من البيتين الآتيين:
1-وليس لِمَنْ يركبِ الهولَ بُغْيةٌ ... وليس لِرَحْلٍ حَطَّهُ اللّهُ حَامِلُ