الصفحة 10 من 40

1-فات المحقق شعر كثير"لأوس"ومن ثم جاء ديوانه عاريًا منه، وقد نهض بعض المحققين الأثبات- كما ذكرنا من قبل- بجمع كثير من هذا الشعر من مظانه المختلفة، وقد وقفنا على عدد غير قليل من الأبيات، نسبت في كثير من مصادر تراثنا العربي"لأوس"، هذه الأبيات فاتت المحقق كما فاتت كُلَّ من قام بالاستدراك عليه، وقد نظرت في هذه الأبيات فلحظت أن طائفة منها نسبت إلى"أوس"دون أن ينازعه فيها أحد، وأن منها طائفة أخرى نسبت إليه وإلى غيره من الشعراء، وسوف أورد أبيات كل طائفة مفصولة عن أبيات الطائفة الأخرى.

2-وَهَمَ"محمد يوسف نجم"في نسبة كثير من الأبيات إلى"أوس"، ومن ثم أدرجها ضمن الصحيح من شعره في الديوان، وقد تَبَيَّن لنا بعد الدراسةِ المتأنيةِ أن هذه الأبيات صحيحة النسبة لشعراء آخرين غير"أوس بن حجر"، والعجيب أن كُلَّ من قام بالاستدراك على الديوان لم يدرك ذلك، وسأقوم _ إن شاء الله تعالى- بإخراج هذه الأبيات مشيرًا إلى أربابها.

3-اشتمل الديوان على كثير من الأبيات التي تنسب إلى"أوس"وإلى غيره من الشعراء، كان ينبغي على المحقق الفاضل أن يُخْرجَ هذه الأبيات ويضعها في قسم خاص بما ينسب إلى الشاعر وإلى غيره، ويجتهد بعد ذلك في ترجيح نسبتها إما"لأوس"، وإما لغيره من الشعراء، ولا أنكر أنه صنع ذلك في كثير من الأبيات غير أن أهم ما وقفت عليه في صنيعه يتمثل في النقص والخلط، وأما النقص فسأحاول أن أستدركه هنا، وأما الخلط فيكمن في ذكره الأبيات مرة في صلب الديوان، ثم قيامه بعد ذلك بذكرها مرة أخرى في نهاية الديوان في قسم المختلط من شعره تحت العناوين الآتية:

أ- قصائد وأجزاء منها ... ... ب- أبيات وردت في الديوان

ج- أجزاء من أبيات وردت في الديوان

د- مقطعات وأبيات تنسب إليه وإلى غيره من الشعراء، ولم نثبتها في شعره لأن نسبتها إليه ضعيفة.

4-تضمن الديوان عددًا من الأوهام الإيقاعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت