الصفحة 19 من 63

وفى تلك المرحله يتزايد الاحساس بالأزمه ولا يمكن انكار وجودها او الهروب من نتائجها او تجاهلها , ويمثل ذلك ضغطا مباشرا يتزايد تدريجيا مع تعاظم الخسائر , ويمثل تأثير ودخول أطراف أخرى جديدة مثل الاداره العليا أو القيادة او العائلات - سواء كان نتيجة لامتداد أثرها اليهم او خوفهم من نتائجها - عنصر ضغط إضافى على متخذ القرار .

والتعامل مع مرحلة التدهور في دورة حياة الأزمة يتطلب استخدام بعض الأساليب المتعارف عليها في وقت تدهور الأمور عن طريق:-

? منع دخول عناصر أخرى خارجية بصورة عشوائية تؤدى الى زيادة التدهور

? التركيز على التفاعل مع العوامل المسببة للتدهور حسب أولوية تأثيرها.

? عدم إضاعة الوقت في حصر الخسائر قبل التمكن من تجميد الأزمة عند مرحلة معينة.

6)التخبط في القرارات CONFUSION OF DECISION

يمثل القرار القلب النابض لإدارة الأزمة وتمثل مجموعة القرارات التى يتم اتخاذها وقت الأزمة عملية بث الروح إلى الكيان التنظيمى أو مجتمع الأزمة.

وإذا لم يتم اتخاذ قرار بشأن وقت التدهور الناتج عن الأزمة فإن ذلك يعنى أننا تركنا الأمور تحدد مصيرنا بدلا من أن نلعب دورا مؤثرا في تشكيل الظروف والبيئة المحيطة . وإدارة الأزمة تتمثل في المراحل المتتابعة في التفكير واتخاذ القرارات . ويكون الاختيار قائما على بعض المعايير , لبديل واحد من بين بديلين أو أكثر هناك احتمال لحدوثها .

وقرارات ادارة الأزمات لاتتعلق بالعوامل الماديه المؤثرة أو المتأثرة بالازمة فقط والتى يمكن قياسها كميا والتعبير عنها بالأرقام , ولكنها تتعلق أيضا بالعوامل المعنوية المتعلقة بالموضوعات والأشياء غير الملموسة والتى يصعب قياسها مثل العلاقات الشخصية والاجتماعية والإنسانية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت