والمثال علي ذلك عند حدوث فيضان مائي علي كنطقة سكنية ، يكون التصادم بين شدة هذا التيار المائي وما يقابله من مظاهرة الحياة , فالاسراع باتخاذ القرار بإقامة بعض السدود في مناطق قريبة من منطقة قدوم التيار المائى ربما يمثل خسائر أكثر , حيث يصعب تنفيذ ذلك في وقت قصير ويصعب مقاومة هذه السدود لشدة التيار القادم , ويكون الحل المناسب هو بناء السدود أو وضع الحواجز في منطقة أبعد قليلا مع توقع بعض الخسائر الاضافيه بحيث يكون هناك الوقت الكافى لوضع الحواجز وفى هذه الحاله يمكن التحكم في النقطه التى يمكن ان يحدث فيها التصادم مع أقل خسائر ممكنه .
5)التدهور DETERIORATION
يمثل التدهور في دورة الحياه الأزمه النتيجه التى تحققت نتيجة للصدام بين القوى البشريه أو التنظيميه المتعارضه أو الصدمه الناتجه من تأثير عنصر المفاجأة في الأحداث والكوارث الطبيعيه والبيئيه .
ويظهر هذا التدهور في صورة خسائر مادية وبشريه يمكن تقديرها احصائيا , الا ان هناك مظاهر أخرى لهذا التدهور أشد خطورة على تطور الأزمة تتمثل في مدى تأثر كفاءة القيادات والمسئولين في اتخاذ القرارات .
وغالبا ما يؤدى الارتفاع المتتالى في أرقام الخسائر الى التوتر الشديد واتخاذ القرارات الانفعاليه وردود الأفعال السريعة للأحداث المتلاحقه.
ولا شك ان هناك عوامل داخليه وخارجيه تساعد على زيادة تدهور الأمور مثل الازدحام والتركيز على حصر الخسائر , وتلقى الأوامر من جهات عليا عديدة بعيدة عن مكان الأزمه , والتفكير في العواقب الشخصية التى يمكن أن تؤثر على مكانة القيادات المسئولة عن معالجة التدهور .