الصفحة 17 من 63

4)التصادم CONFLICT

عندما يزداد الموقف اشتعالا تدخل الازمة مرحلة جديدة ، حيث يصعب علي الاطراف المختلفة تحمل التغيرات الحادثة و بصفة خاصة الارتفاع الحاد والمتزايد في درجة الحرارة مما يفقدها القدرة علي السيطرة علي حركتها .

وينطلق كل طرف محاولا تحطيم مصادر القوة التي يتمتع بها الطرف الاخر أذا كانت الازمة إدارية أو بين أطراف بشرية ، أما إذا كانت الازمة بين النسان والطبيعة أو عوامل صناعية أو تكنولوجية فإن التصادم سوف يكون بين المسئولين أو المتضررين وبين سوء التصرف والحركة الخاطئة والمفاجئة والغياب التام للتوقع أو التنبؤ بأمكانية حدوث ذلك .

ونتائج التصادم غالبا ما تكون نوعا من تحطيم القوي أو الشلل والتجمد وعدم القدرة علي الحركة في الاتجاه الصحيح ، وكلما كان الصدام شديدا ومروعا كلما كانت صعوبة الحركة والتأثير في تداعيات الامور أكثر ضعفا .

ويمكن السيطرة علي نتائج الصدام وتقليل أثر إذا كان هناك توقع وتنبؤ لة وبالتالي اتخاذ الاجراءات الوقائية الازمة التي يمكن أن تخفف من تأثير هذة الصدمات وتتيح فرصه للحركة السريعة لاتخاذ بعض الاجراءات المخطط لها لامتصاص الاثار والتخفيف من حدتها . وفي كثير من الاحيان يحاول البعض التصدي للازمة في مرحلة التصادم بأساليب واجراءات غير مدروسة أو غير متقنة لا يسعاد في منع حدوث الانفجار و التغلب علي عامل المفاجأة .

والتعامل مع الصدمة لا يتطلب سوي استيعابها وامتصاص قوي التصادم في البداية ، وذلك حتي تتاح الفرصة بعد ذلك للوصول الي الاسباب الحقيقية التي ادت لهذا الصدام . ويحتاج ذلك الي عدم الاعتماد علي الطرق التقليدية التي سبق استخدامها وكانت إحدي الاسباب التي ساهمت في صناعة بداية الازمة ، واستخدام اساليب وطرق مبتكرة يمكن أن تحقق الهدف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت