عَرَّفَها الشاشي [1] ـ رحمه الله تعالى ـ بأنّها: ما سِيق الكلام لأجْله وأُرِيد به قَصْدًا [2] .
وعَرَّفَها السرخسي [3] ـ رحمه الله تعالى ـ بأنَّهَا: ما كان السياق لأجْلِه ويُعْلَم قَبْل التأمل أنّ ظاهِر النَّصّ متناوِل له [4] .
وعَرَّفَها البزدوي [5] ـ رحمه الله تعالى ـ بأنَّهَا: العمل بظاهر ما سيق الكلام له [6]
(1) - الشاشي: هو أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الخراساني الشاشي الحنفي رحمه الله تعالى ، أصوليّ فقيه ، وُلِد بشاش سَنَة 244 هـ . مِنْ مصنَّفاته: أصول الشاشي . تُوُفِّي رحمه الله تعالى بمصر سَنَة 325 هـ . الفتح المبين 1/188
(2) - أصول الشاشي /99
(3) - السرخسي: هو شمْس الأئمّة أبو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أبي سهْل الحنفي رحمه الله تعالى . مِن مصنَّفاته: المبسوط في الفقه ، أصول السرخسي . تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 483 هـ . الفوائد البهيّة /158 والجواهر المضيئة 2/28.
(4) - أصول السرخسي 1/236
(5) - فَخْر الإسلام البزدوي: هو علِيّ بن مُحَمَّد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى ابن مجاهد الحنفي رحمه الله تعالى ، وُلِد سَنَة 400 هـ .. مِن مصنَّفاته: كنْز الوصول إلى معرفة الأصول ، غناء الفقهاء ، شرْح الجامع الصغير والكبير . تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 482 هـ . معجم البلدان لِياقوت 2/54 ومفتاح السعادة /12
(6) - أصول البزدوي مع كشف الأسرار 1/171