الصحيح: أن أفهامهم ستختلف؛ لأن الأديان متنوعة فهناك من:
أ) سيفهم بأن هذا السجود مصدره دين الإسلام العظيم، وبأن هذا اللاعب مسلم وسوف يكون مثار إعجاب بعضهم بمدى تمسك هذا اللاعب بدينه.
وقد يسعى جاهدًا إن كان معجبًا بهذا اللاعب بالتعرف على دينه، وقد يكون مثار سخطهم وكرههم لدينه في الحالات التالية:
الحالة الأولى: إن كان هذا اللاعب منبوذًا عندهم.
الحالة الثانية: اللاعب الذي سجد لله شكرًا عندما سجل هدفًا في مرماهم، سوف يكرهونه ويكرهون دينه -خاصة- وقد علم القاصي والداني بأن غالب المشجعين الرياضيين عندهم من التعصب ما الله به عليم، فبعضهم قد يكره أهله، وإخوانه إذا خالفت ميولهم ميوله هذا في بعض أهل الأسلام فكيف فيمن لا خلاق لهم، فهذا اللاعب بسجوده للشكر رغَّب فئة في دينه وكرَّه فئة.
الحالة الثالثة: قد يقول بعض المشاهدين الغربيين، والشرقيين الذين سجَّل المُسلم في مرماهم هدفًا، بأن مسجل الهدف في مرمانا إنسان إستفزازي و دينه يدعو للاستفزاز، ودليل ذلك حركته التعبدية لربه التي فعلها عندما سجل فينا هدفًا، فنحن في حال حزن وكرب بسبب هدفه فينا ومع ذلك يسجد لله شكرًا على ما أصابنا، هل دينه يعلمه ويحثه على استفزاز الناس وهم في همٍّ وغمٍّ؟! قلت هذا لأن الانتصار عليهم في المباريات يُعد أمرًا محزنًا لهم، بل قد تقتل الأهداف بعضهم وتصيبه بالإغماء والشلل والسكتات القلبية ولا حول ولا قوة إلا بالله.