14 -حدثنا زيد بن محمد بن خلف القرشي بمصر ، نا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، حدثني عمي عبد الله بن وهب ، قال: أخبرني إبراهيم بن نشيط ، أن كعب بن علقمة حدثه قال: حدثني كثير مولى عقبة بن عامر قال: كان لنا جيران يشربون الخمر ، فأتيت عقبة ، فأخبرته أني داع عليهم الشرط (1) . فقال: دعهم ، ويحك ، ثم أتيته ثانية ، فقلت له: لست بتاركهم ، إني داع عليهم الشرط ، فقال: ويحك (2) ، دعهم ، فإني سمعت رسول الله A يقول: « من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة (3) من قبرها »
(1) الشرطة والشُّرَط: نُخْبة السلطان وأصحابه الذين يُقدِّمهم على غَيرهم من جُنْده
(2) ويْح: كَلمةُ تَرَحُّمٍ وتَوَجُّعٍ، تقالُ لمن وَقَع في هَلَكةٍ لا يَسْتَحِقُّها. وقد يقال بمعنى المدح والتَّعجُّب
(3) الموءودة: الطفلة المقتولة ظلما ودفنت وهي حية وكانت هذه عادة جاهلية