9764 - ابنُ عمروٍ شبَّك النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أصابعهُ وقال: «كيف أنت يا عبد الله بن عمروٍ إذا بقيت في حُثالةٍ قد مرجت عهودهُم وأماناتُهم، واختلفُوا فصارُوا هكذا؟» قال: فكيفَ يا رسولَ الله؟ قال: «تأخذُ ما تعرفُ وتدعُ ما تنكرُ، وتقبلُ على خاصّتك وتدعُهم وعوامُهُم» [1] . للبخاري.
(1) البخاري (380) مختصرًا، وذكر الزيادة ابن حجر في"الفتح" (8/ 566) . وقال: إساف الحميدي في الجمع بين الصحيحين نقلًا عن ابن مسعود.