يبدأ التطبيق بتدريب معلمات رياض الأطفال ، ومعلمي ومعلمات المدارس الابتدائية من التخصصات جميعها على المحادثة باللغة العربية الفصحى ثم يطلب من المعلمين والمعلمات الالتزام بالتواصل باللغة العربية الفصحى طوال اليوم المدرسي داخل الصف وخارجه . وفيما يلي بعض التفصيل:
1-يشرح المعلم الدرس بالفصحى مهما كان موضوعه: لغة عربية ، رياضيات ، علوم ، تربية بدنية ، تربية فنية الخ ) .
2-يسأل المعلم عن محتوى المادة التعليمية بالفصحى .
3-يتواصل المعلم مع التلاميذ بالفصحى في كل المواقف ،"مثلًا لو جاء طالب متأخرًا عن الحصة يسأله المعلم"لماذا تأخرت ؟ ، ( أحضر ورقة من المشرف حتى أسمح لك بالدخول ) ،
( إحضار الورقة ضروري الخ ) .
4-إذا أجاب الطالب بالعامية يعيد المعلم إجابة الطالب بالفصحى ويطلب من الطالب إعادة الإجابة بالفصحى .
5-بعد شهر من التطبيق والتزام المعلم بالتواصل بالفصحى يبدأ المعلم يظهر عدم فهم ما يقوله الطالب إذا تكلم بالعامية . مثلا إذا تحدث الطالب بالعامية يقول المعلم:"أنا لا أفهم"فيعرف الطالب أن المطلوب أن يتحول إلى الفصحى .
6-يكون التواصل بالفصحى في ساحة المدرسة ، وفي المكتبة ، وفي أثناء الإعداد للحفلات ، وفي المطعم .... الخ ، أي في الأنشطة والمواقف الحياتية جميعها .
7-ينصح الدكتور الدنان بالالتزام التام والمطلق بالتطبيق ؛ لأن هذا هو الذي يؤدي إلى النتيجة المرجوة . وإذا لم يلتزم المعلم بالتطبيق فإن التدريب على المحادثة بالفصحى يكون مفيدًا له فقط ولا ينتقل إلى تلاميذه .
وعن كيفية استغلال هذه القدرة الهائلة يقول: لابد أن تهيىء الروضة بيئة مناسبة تسودها الفصحى ولا يتأتى هذا إلا إذا أتقنت جميع المربيات اللغة الفصحى , فكأننا حولنا الروضة إلى بادية عربية وإن لم تكن فطرية..