وله شاهد على ذلك, وهو الإجماع/ أولاً [1] , وما أخرجه أبو داود عن ابن عبّاس [2] ثانياً.
الحديث الخامس: حديث: (( إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران ) )الحديث رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنّسائي و [ابن ماجه] [3] , وقد رواه التّرمذي, والنّسائي عن أبي هريرة [4] .
السّادس: حديثه في الحثّ على السّحور, لكونه فصلاً بين صيامنا وصيام أهل الكتاب, رواه عنه مسلم وأهل السّنن [5] إلا ابن
(1) حكاه ابن حزم في (( مراتب الإجماع ) ): (ص/18) .
(2) أخرجه أبو داود: (1/ 240) , وكذا من حديث جابر.
(3) في (أ) و (ي) : (( والترمذي ) ), ثم أشار في هامش النسختين إلى أنّه في نسخة و (( ابن ماجه ) ). وهو كذلك في (س) , وهو الصواب كما في (( التحفة ) ): (8/ 156) .
والحديث أخرجه البخاري (( الفتح ) ): (3/ 330) , ومسلم برقم (1716) , وأبو داود: (4/ 6) , والنسائي في (( الكبرى ) ): (3/ 461) , وابن ماجه: (2/ 776) .
(4) الترمذي: (3/ 615) , والنسائي: (8/ 224) .
قال أبو عيسى: (( حديث أبي هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه, لا نعرفه من حديث سفيان الثوري, عن يحيى بن سعيد, إلا من حديث عبد الرزاق عن معمر, عن سفيان الثوري ) )اهـ.
(5) أخرجه مسلم برقم (1096) , وأبو داود: (2/ 757) , والنسائي: (4/ 146) , والترمذي: (3/ 89) .