الفخر الرّازيّ )) [1] لم يذكروا سواه مع توسّع بعضهم في النّقل.
وقال أبو عمر بن عبد البرّ في (( الاستيعاب ) ) [2] ما لفظه: (( ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن فيما علمت أنّ هذه الآية نزلت في الوليد, وروى إمام المحدّثين مسلم بن الحجّاج في (( صحيحه ) ) [3] الذي اتفق أهل الحديث على صحّته أن الوليد شرب الخمر, وقامت الشّهادة عليه بذلك [4] عند عثمان - رضي الله عنه - , فأمر عثمان عليّاً - رضي الله عنه - بحدّ الوليد, فأمر عليّ عبد الله بن جعفر بذلك فحدّه, وعليّ يعدّ حتّى بلغ أربعين, فقال له عليّ: جلد /رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعين, وأبو بكر أربعين, وعمر - رضي الله عنه - ثمانين, وكلٌّ سنّة, وهذا أحبّ إليّ.
قال أبو عمر بن عبد البرّ في (( الاستيعاب ) ) [5] : (( وروى ابن عيينة عن عمرو [6] بن دينار عن أبي جعفر محمد بن عليّ قال: جلد عليّ الوليد في الخمر أربعين, قال أبو عمر: أضاف الجلد إلى عليّ لأنّه الآمر به كما مرّ ) ).
(2) (3/ 632) بهامش (( الاصابة ) ).
(3) برقم (1707) .
(4) ليست في (س) .
(6) في (أ) : (( عمر ) )وهو خطأ.