الصفحة 56 من 70

ولم يَحْمِ أهلَ الحيّ، إلاّ ابنُ حُرّةٍ ... وعَمَّ الدّعاءَ المُرْهَقُ المُتلهِّفُ [1]

ففئْنا, غَداةَ الغِبِّ، كلَّ نقيذةٍ ... ومنَّا الكمِيُّ الصَّابِرُ المُتعَرِّفُ [2]

وكارِهَةٍ، قد طَلّقَتْها رِماحُنا ... وأنْقَذْنَها، والعَينُ بالماءِ تَذرِفُ [3]

تَرُدّ النّحيبَ في حَيازيمِ غُصّةٍ ... على بَطَلٍ، غادَرْنَهُ وهو مُزعَفُ [4]

(1) المرهق: المتعب من شدة الحرب. المتلهف: المتحسر على خسارته.

(2) فئنا: أعطينا الفيء أو الغنيمة. النقيذة: كل ما أنقذ من الأموال والماشية. الغب: اليوم الذي يتلو المعركة. الكمي: الفارس الشجاع. المتعرف: الذي يعرف عن نفسه في الحرب.

(3) الكارهة: المرأة التي تكره العش مع زوجها. تذرف: تسيل منها الدموع.

(4) النحيب: البكاء. الحيزوم: وسط الصدر. المزعف: المردى والمقتول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت