الصفحة 19 من 34

أبي ذئب وذلك لأن فيها زيادة علم فتقدم على رواية بن أبي ذئب وذلك لأن فيها زيادة علم فتتقدم على رواية يزيد بن عبد الله بن قسيط الخلاصة أن هذا الحديث لا يصح من حديث أبي هريرة وإنما هو خطأ من الرواة وإنما هو حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه وأرضاه طبعًا بعض أهل العلم جعل حديث أبي هريرة حديث مستقل عن حديث بن عجرة وقوى هذا بذاك الصواب أن حديث أبي هريرة إنما هو خطأ وإنما الصواب أنه من حديث كعب بن عجرة والاسناد الذي ذكرته قبل قليل كما ذكرت أنه وقع فيه اختلاف على سعيد المقبري أكثر الروايات طبعًا جاءت من طريق المقبري كما ذكرت قبل قليل والرواية التي ليس فيها سعيد المقبري والتي ذكرتها في الأول وهي جاءت من حديث سعد بن اسحاق عن أبي تمامة الحفاظ عن كعب بن عجرة هذه الرواية الأقرب أنها خطأ وذلك أنه جاء في رواية أبش ضمرة أنس بن عياش رواه عن سعد بن اسحاق عن سعيد المقبري عن أبي تمامة الحناط فنراد بينهما سعيد المقبري فرواية أنس بن عياض وهو ثقة مشهور تقدم لأن فيها زيادة علم فيكون رواية هذا الحديث من حديث سعد بن اسحاق بدون ذكر المقبري خطأ وإنما بينه وبين أبي تمامة الحناط هو سعيد المقبري فرجعت رواية سعد بن اسحاق إلى رواية المقبري وأبو ثمامة الحناط هذا غير معروف فالخلاصة أن أرجح الروايات من طريق المقبري هو عن رجل من بني سالم غير معروف طبعًاَ سمي بأنه أبو ثمامة الحناط وأبو ثمامة الحناط لا يعرف يترك فهو فيه جهالة غير معروف وفيه أيضًا أبوه غير معروف وجده كذلك أيضًا غير معروف فهذا الاسناد لا يصح لما تقدم ولكن هنا الحديث قد جاء باسناد آخر أقوى من هذه الأسانيد فرواه البيهقي ورواه كذلك بن حيان أما ما يتعلق بابن حبان فرواه من حديث أبي أيوب الرقي عن عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن الحكم بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة وقد تابع أبو أيوب الرقي وأبو أيوب الرقي هذا لا بأس به عمرو بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت