وضع المحقق علامة حذف في آخر السطر السادس وبداية السطر السابع، وذكر في الهامش رقم (6) أن هناك ما مقداره أربعة أسطر ممحوة. وبمقابلة النص الوارد في الخاطريات، بالنص نفسه في الأشباه والنظائر [1] ، تبين لنا أن الكلام متصل وأنه ليس ثمة حذف أو سقط.
ص 132 (سطر 8)
قوله: قول المولّد
ولو بدت لأتاهتهم فحجبها ... صون عقولهم من لحظها صانا
لم يعن المحقق بتخريجه. والمولد هو شاعر العربية الكبير أبو الطيب المتنبي، وهذا البيت من قصيدة له يمدح بها أخاه أبا سهل سعيد بن عبدالله [2] .
ص 133 سطر (7، 8)
"فإن قدّمت، قلت: العلم أخواك نافع لهما هو،"فتظهره؛ لأن اسم الفاعل جرى على من هو له". صواب ما تحته هو: جرى على غير من هو له. وكلام ابن جني في آخر النص يوضح ذلك؛ قال:"واسم المفعول في هذه الأحكام جار مجرى اسم الفاعل في استتار الضمير فيه إذا جرى على من هو له، وبروزه إذا جرى على غير من هو له"."
ص 134
قوله:
دع عنك غلق الباب
ورد هذا الكلام في كتاب: التمام في تفسير أشعار هذيل، على أنه من إنشاد ابن الأعرابي لبعض بني أمية [3] .
ص 134 (سطر 5) :
قوله:
(1) 219. محاضرات الأدباء 3/70.
(2) 220. الزهرة 1/271.