ذكر المحقق ( في الهامش رقم 3) أن هذا عجز بيت منسوب في لسان العرب إلى امرئ القيس"وليس في ديوانه، ولا فيما ينسب إليه مما جمعه المحقق وألحقه بالديوان". ونقول إذا كان الديوان الذي رجع إليه المحقق لم يثبت هذا البيت له، فإن هناك طبعات أخرى لهذا الديوان قد أثبتته؛ فالبيت موجود في ديوان امرئ القيس بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم [1] ، وهو موجود أيضًا في ديوان امرئ القيس المنشور بعناية حسن السندوبي [2] .
وعلاوة على وجوده في هاتين الطبعتين لديوان امرئ القيس، فالبيت منسوب صراحة إلى امرئ القيس في غير واحد من المراجع؛ مثل: نقد الشعر لابن قدامة [3] ، ومجالس العلماء للزجاجي [4] . وشرح جمل الزجاجي لابن عصفور [5] ، وشرح التسهيل لابن مالك [6] . وقد نسبه الباقلاني إلى طرفة بن العبد [7] ، غير أنه ليس في ديوانه.
ص 131 (سطر 1) :
قوله:
"لاته يُلَيته":. صواب ما تحته خط يَليِته، بفتح الياء وكسر اللام. وقوله:"كما أن في"لاليت"معنى الرد، وفي"لوليتَ"معنى التعذر:. فسرّ المحقق عبارة"لا ليت" ( في الهامش رقم 2) بقوله:"أي قلت: لولا. وفسر عبارة"لوليت" (في الهامش رقم 3) بقوله: أي قلت:"ليت". وهذا تفسير مجانب للصواب. فقوله:"لاليت"معناه. قلت: لا، لا. ومعنى قوله:"لوليت"قلت: لولا [8] .
ص 131 (سطر 7،6)
(1) 211. الحماسة البصرية 2/277.
(2) 212. لسان العرب (خصب) 1/344، غير أنه قد ورد غير منسوب في مادة (قتا) 20/30.
(3) 213. خزانة الأدب 3/132-134. وقد ورد البيت في الصفحة رقم 133.
(4) 214. البحر المحيط 2/324.
(5) 215. انظر: سرّ صناعة الإعراب 1/232، والمحتسب 2/235، ودرّة الغواص ص 239، والكشاف 1/85، وشرح الكافية 4/177، والأشباه والنظائر 8/126، وخزانة الأدب 9/182.
(6) 216. ديوان طفيل الغنوي ص 86.
(7) 217. ديوان الحماسة 1/96.
(8) 218. المسائل البصريات 1/281.