ومن عظمته ما أخبر عن نفسه بقوله: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} [1]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماوات بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض) [2]
ويتضعضع الفؤاد ويرجف القلب عند التأمل في قصة موسى عليه السلام لما قال: {رب أرني أنظر إليك} فقال الله: لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكًا وخر موسى صعقًا [3]
ولما فسر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية قرأها وقال بيده: (هكذا - ووضع الإبهام على المفصل الأعلى من الخنصر - ثم قال عليه الصلاة والسلام:(فساخ الجبل) [4]
والله سبحانه وتعالى: (حجابه النور، لو كشفه لحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه) [5]
ومن عظمة الله ما
(1) الزمر/67.
(2) رواه البخاري 6947.
(4) الحديث رواه الترمذي برقم 3074 وأحمد 3/ 125، 209 وساق ابن كثير طرق الحديث في تفسيره 3/ 466، قال ابن القيم: إسناده صحيح على شرط مسلم، وخرجه الألباني وصححه في تخريج السنة لابن أبي عاصم حديث 480.
(5) رواه مسلم برقم 197.