فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 27

[7] العمرة: فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ( لما رجع من حجة الوداع ، قال لامرأة من الأنصار اسمها أم سنان:"ما منعك أن تحجي معنا ؟"قالت: أبو فلان -زوجها- له ناضحان(10) ، حج على أحدهما ، والآخر نسقي عليه ، فقال لها النبي (:"فإذا جاء رمضان فاعتمري ، فإن عمرة فيه تعدل حجة ، أو قال: حجة معي".

ومما ثبت في فضائل العمرة:

قوله (:"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما".

وقوله (:"الحجاج والعُمَّار وفد الله: دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعطاعهم".

وقال (:"من طاف بهذا البيت أسبوعًا -أي سبعة أشواط- فأحصاه ،كان كعتق رقبة ، لا يضع قدمًا ، ولا يرفع أخرى إلا حطَّ الله عنه بها خطيئة ، وكتب له بها حسنة".

[8] تحري ليلة القدر: التي قال تعالى في شأنها: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) } سورة القدر .

قال (:"من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه".

وقال (:"من قامها ابتغاءها ، ثم وقعت له ؛ غُفِر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر".

وكان ( يتحرى ليلة القدر ، ويأمر أصحابه بتحريها ، وكان يعتكف لذلك ، وكان يوقظ أهله في ليالي العشر رجاء أن يدركوها .

وعن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: قلتُ: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أقول ؟ قال:"قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو ، فاعف عني".

ويستحب أن يتحرى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ، خصوصًا الليالي الوتر منها ، لقوله (:"التمسوها في العشر الأواخر في الوتر"، ورجح بعض العلماء أنها ليلة السابع والعشرين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت